| ||
| ||
رُشــاَةٌ وَمُــرْتَشُــون بين نظرتين سارقتين للحظة والتفاتة للجوانب وخوف يشد الأوصال من نظرات قد تطال المستور بين الراحتين فيكشف ما النيتين من عصيان لله وخرق للقانون ... الرشوة أسهل طريق لقضاء حاجة قد تكون حقا ليس لطالبه همة لأخذه فيعطي ثمنا لقضائه... وقد تكون تمهيدا لأفعال تبدأ صغيرة لتصبح أكبر من أن تردع بقوانين وضعية (....). سقطة اللعنة في لحظة الفعل "لعن الله الراشي والمرتشي " لم يكن الخوف منها واردا في ذات الأمر حتى انه كان غافلا عنها وقد يكون جاهلا لا يدركها أو يعلم بها وضميره يخنقه لألا يفعلها ويفعلها متعمدا مدركا مستسلما حتى جوانحه ترفض القيام بالفعل الملعون... فتتسارع دقات القلب رافضة... وتسيطر على الجوانح رعشة الخوف من النتيجة عند ضبط الجرم ... العقل حينها يعطي صورة للذل الذي سيتعرض له كل منهما ( الراشي والمرتشي ) كل ذلك في لحظة الرشوة قد لا تتعدى ثواني معدودة يعيش خلالها الإنسان رعبا فطريا لفعله الملعون... وقد لا يشعر بكل ذلك بعد أن تدمن نفسه على اللعنة فتجده يطلبها بأنصاف الكلم وبمفردات خاصة أبتكرها لتخدم شهوة اللعنة... المشهد: لايهم المكان فستجدها في كل ركن ... أرقب الآتي أمامك ...العينان في زيغ... تتفحص ... ترقب ... تتطلع الجوارح تعمل بالإشارة... لم يفهم... إنطلق اللسان موضحا ... دهشة... رفض ... تقدمت الحاجة تلح ... فالستسلم مد يده في جيبه فأخرج... أحس بضيق في صدره فتراجع... عزم فأعطى فالتقت اليد باليد فولدة اللعنة .... إنقضت اللحظة ... ثم افترقا على أمر قد وقع.... ... قال الشاعر : ومن يتخذ عند اللئام صنيعة تجده على آثارها متندما لقد إستفحل الأمر حتى أصبح ظاهرة بالأرقام والمعطيات فترتب الدول من خلاله بقدر الفساد الذي يعتري مرافقها إني لا أدري عن رقابة لضبط هذا التسيب مهما قيل, حتى و إن كان الأمر يتعلق بأخلاقيات تربى عليها النفوس فقد يعتري النفوس طفيليات تنهش قيمها وتنسيها مثلها. قد يسأل عن كيفية ظبط سلوك صامت بين اثنين ؟ قد يستغل الرائي منه جزءا من المال ... حتى وضع كاميرات المراقبة لا تردع النفس عن فعل ما تريد فليس للعقل البشري حدود في فعل المحذور وستكسر كل الحواجز حتى القانونية منها ... فالنصوص الزجرية طبقية التطبيق فالظاهرة تتعدا مستويات أكبر من الفساد وليست مجرد أفعالا من أشخاص محددين ينتمون لفئة معينة في المجتمع .... إنهم هنا في الصورة... فتخيل.... إستعلى.... وتكبر.... ومشى كالطاووس يتمختر ... في جنبه حاشية تتبجح... إننا معه.... فافسح.... مَرَّ .... تنحى .... حتى ظن أنه للعلا تسلق فلو تحكي يداه ما يفعل.... حتى الأنامل قد عُلِّمَتِ العد إن غفل عنها أعلمته بالنقص... قد كان يعلمها فكيف لا وهو الجشع... أنظر.... في العينين زيغ وترقب ... والشفتان تتأهب.... قد تمتم.... فنطق .... فاحذر ... أحبك رفيقا له في اللعنة فقد خسئ يا حسرتاه على ما أخذ... فأكل...هي لقمة من نار تبتلع ... فالشبع... ثم اشبع... قد حلت عليك في يوم نحس إنما التغير نصنعه بأيدينا، وإن عجزنا صنعت منا الأيام وجوها تشبهنا فتصنعنا من غير أن نعلم ... فلنستفق بإرادتنا فسيأتي يوم نستفيق فيه بصيحة واحدة... كلمتان في لب الإنسان قد قيلت فحفظها من شاعر عرف معناها سأظل أرددها في كتاباتي فأنا أعتز بالحروف التي غزلت بها: إنما الأمم أخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم هم ذهبوا شكرا لزيارتكم.... لكم مني أرق تحية... | ||
|
| ||
شاركت بهذا الموضوع في حملة المدونة سارة وارتأيت إعادة طرحه في مدونتي خدمة لحملة أقوم بها تحت عنوان " نقط سوداء في المجتمع" أرجوا أن تفيضوا علي بآرائكم ومشاركاتكم ... فطمس أعيننا عن الحقيقة زيادة في الفساد ولامبالاتنا تعني أعترافنا بفشلنا.... لكم مني كل احترام وتقدير .... العــــــنـــف الأســــري وبشاعة الصورة للعنف أوجه تلامس قساته أطيافا من المجتمع لكن أشدها ألما هو عنف قد طبع جسد وقلب أم أو ابن من أسرة واحدة. العنف الأسري آفة اجتماعية نهشت هيكل الأسرة وقضت على ملامح المحبة والرحمة فيما بينها فصار دفئها نارا يحترق بها أفرادها.وبذلك رسمت طريقا آخر لمآسي مستقبلية يصعب معها الحل ويضيع بداخلها كل الأطراف في أوحال الضياع... إنها بشاعة الصورة ولؤم الكلمة وغدر في التصرف أن تصدر كل تلك الأفعال من طرف واحد من الأسرة. لقد أجمعت الدراسات التي أجريت في الدول العربية بخصوص هذه الظاهرة أن الزوجة هي الضحية الأولى لهذا العنف ثم الأبناء...وذلك من طرف المعتدي الأول وهو الزوج أو الأخ الأكبر أو العم...، فبنسبة 99 في المائة يكون مصدر العنف رجلا، قد يكون هذا الأخير ساخطا على وضعه داخل المجتمع غاضب سريع الانفعال قلق... لدرجة لا يجد معها سوى أسرته ليفرغ فيها لهيب مكبوتاته وقد يكون سلوكه العدواني نابع من سلوكيات مكتسبة خلال فترة تنشئته نابعة من عنف قد شهده فترسخ في شخصيته، ولاننسى أثر العادات و التقاليد في تربية هذا العنف عبر الأجيال فحسب مقتضياتها الرجل لايعد رجلا إذا لم يقد أسرته بالقوة المتمثلة في العنف .... المشهد : " صراخ لأتفه الأسباب عنف في الكلمة يعقبه ضرب مبرح لزوجة. أين هي معاني الأحاديث " رفقا بالقوارير " " خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي " ؟ أين الأطفال في هذا المشهد؟ كأني أراهم وهم ينظرون من شق الباب مفزوعين يجهشون من البكاء حتى أنهم قد يكونون جزءا من مشهد الضرب، لقد اغتصبت نظرة البراءة لديهم بعنف غاب عنه العقل وماتت فيه العواطف... " . ...أنظر واسمع قولي فيك... يا قائلا باللسان وفاعلا باليد إنك وإن جرت عليهم لخائب تورم الوجه والجوانب من عصا لقد قتلت فيما قتلت المشاعر سالت الدموع من حرها غضبا دماء على الخد وآه من ألم يا ظالما اجزع لظلم أنت فاعله فحرفي الدنيا يطفئه ماء وحر في الآخرة لا تطفئ البحور لقد عرفت نتيجة كل ذلك في لحظة العنف لقد أوذيت مشاعر الأطفال وسينعكس ذلك حتما على صحتهم النفسية... و ستتكون لديهم عقد تتسارع في التطور لتصير سلوكيات عدائية أو إجرامية، فيتعدى هذا الضرر حدود الأسرة ليصير تهديدا لكيان المجتمع بأسره . إنها فوضى نشأت لحظة ابتعادنا عن تعاليم ديننا الحنيف المحتضن لكل معاني التراحم والتكافل الأسري... ولا يمكن فرض الإصلاح في المجتمع إلا حضور هذه المعاني والتربية عليها وتكثيف الوعظ والإرشاد الديني ثم تحريك المجتمع نحو تقديم إستشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين تعرضوا للعنف ثم وجوب تدخل الدولة لحماية الأطفال المعنفين بتوفير بيئة أفضل لهم ... هناك الكثير مما يجب عمله إذا توافرت الهمة لذلك. قال تعالى " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ الله وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مََنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَالِمِينَ " .
| ||
|
| ||
المفسدون في الأرض إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم هم ذهبوا حينما يفقد الأمل تنهدم الأحلام والرغة في إكمال الطريق، فتسود كل الألوان ثم يخرج من جنبات الأيام صور أشكال تشبهنا تتلون حسب المواقف والاتجاهات ... تعكس صورا للذات ولحظات من اليأس ... بعد حين تموت القيم والمثل والأخلاق ويسكن الذات فراغ تتملكه الرغبة في التملك وحب السلطة، فينفلت لجام الفطرة ليعود القائد شيطان النفس ... إني أرثي ميتا على الأرض يمشي دونما كرامة أو عزة، نساء ورجال باعوا أنفسهم بغرض من الدنيا قليل ... هي الدعارة تجارة الجسد ... كيان له أطراف في كل أنحاء العالم, تجارة بكل ما للكلمة من معنى إنهم كما قال أحد الأعراب " أولائك قوم يصومون عن المعروف، ويفطرون على الفحشاء ". تجار الرقيق الأبيض لا تحدهم حدود بمنطق المال كل شيء جائز ... النساء في عيونهم مجرد أوراق لعب سينتهي دورهن و سترمين في أي لحظة لقد انتهت مدة صلاحيتهن بالنسبة إليهم فإما الموت على أيد مشغلهن أو الموت كأي مومس بأحد الأمراض الفتاكة... حقيقة واقعة وصور بشعة ظلماء ... سيدها المال بكل بساطة ... طورت الأساليب وغطي الانحراف بمسميات أكثر إبراقا فماذا قالوا: لما لا نعطي المرأة حريتها " هذا منتوج غربي " لا أدري مما يحررونها ربما من حجابها... أو تقاليدها... أو من عفتها وحيائها...؟ ولا أنكر نجاحهم في ذلك ثم جاءوا بمصطلح الحداثة في شقه الثقافي الغربي بمنظوره الغربي المحشو داخل ثقافتنا حشوا ... فلم يعد اقتصار الدعارة على لغة الجسد فقط وإنما حولت بإبداع إلى لغة العيون ، تحريض دائم على شاشاتنا ( أغاني... أفلام ... إشهارات إستفزازية تحرض المرأة على العري تحت عنوان الموضى ) . كل ذلك نتاج للرأسمالية بوجهها الحقيقي ... إني لا أعلم عن سياسات اتخذت للحد من هذا الفساد وإن قيل عن وجودها فهي مجرد حبر على ورق حتى القوانين الزجرية المحلية لا تطبق نصوصها إلا على فئات معروفة داخل المجتمع دون أي مساس بمن يسير الأمر .... إن إجتثات هذا الطاعون الذي يخرب مجتمعنا وقيمنا وأصولنا و الفطرت التي خلقت فينا إلا بالرجوع إلى ديننا وأخلاقنا والتأسي بالأسوة الحسنة ،ثم يأتي دور المجتمع في الضغط على الحكومات من أجل وضع قوانين أكثر صرامة وبرامج أكثر وعيا لوقف الدعاة الفنية على شاشات الفضائات كالإعلانات... إن ألجمنا ألسنتنا عن الحديث في هذه الممارسات نكون قد تواطأنا بشكل غير معلن في مساندة هذا الفساد فكما قال الشاعر: إني لأفتح عيني حين أفتحها على كثير لكني لا أرى أحدا
| ||
|
| ||
جاور الدمع جفوني وأنا أودعها كأن عضوا مني فارق الأعضاء فارتمى الجسد عليها لمعانقتها وهي تشد علي لا تفارقني خليلتي ابتعدت عني وفارقت بيننا الأميال والبحور قالت لا تنسني.... قلت كيف لي يا عبق الوفاء أأنسى ذكريات نحتت سنين إنها تتصارع في رأسي وتتراقص من حولي اقتسمناها على طول الأيام والسنين صديقتي أكتب والدموع تفيض من عيني ليس لي كبتها وهي تقطر من قلبي وليس لي منعها وهي تخرج من خلايا جسمي صديقتي أحببتك في الله وتعلمين ألم نقل لبعضنا إننا أخلاء في الجنة إذن أنت معي وإن بعدت فلك عهد الصداقة والوفاء مادامت الروح تلف عضمي
صديقتك .......
| ||
|
| ||
|
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت أن عفوك أعظـم أدعوك ربي كما أمرت تضرعا فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم إن كان لايرجوا إلا مسحن فمن الذي يرجوا ويخشى المجرم مالي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثم إني مسلم الشاعر أبو نواس
إلهي أعتذر إليك إعتذار من لم يستغني عن قبول عذرك اقبل عذري بأرم من إعتذر إليه المسيئون إلهي فلا ترد حاجتي ولاتخيب طلبي ولاتقطع منك رجائي وأملي إلهي ماأظنك ترد لي حاجة أفنيت عمري في طلبها منك فلك الحمد أبدا أبدا دائما سرمدا يزيد ولا يبيد كما تحب وترضى إلهي إن أخذتني بجرمي أخذتك بعفوك وإن أخذتني ذنوبي أخذتك عفوك وإن أدخلتني النار أعلمت أهلها أني أحبك إلهي لم يكن لي حول فأنتقل به عن معصيتك إلا في وقت أيقضني إلى محبتك فكرتك بإدخالي في كرمك إلهي فطهر قبلي من أوساخ الغفلة عنك وهب لي قلبا يدنيه منك منك شوقه ولسانا يرفع إليك صدقا ونظرا يقربه منك شوقه إلهي أنر أبصار قلوبنا بضياء النظر إليك حتى تخترق أبصار القلوب حجب النور وتصل إلى معدن العظمة اللهم اجعلني ممن يديم ذكرك ولا ينقض عهدك ويديم شكرك يا ذا الجلال والإكرام وصلي اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مقتطفات من مناجاة شعبانية | ||
|
| ||
حل واجب للمدون محمد كروكودايل السلام عليكم معشر المدونين والزائرين من قبائل تدوينية أخرى... هذه الدوينة عبارة عن واجب تم تمريره لي من المدون محمد كروكودايل يتطلب الأمر الإفصاح عن عشر أمنيات ثم القيام بتمرير هذا الواجب لخمسة مدونين آخرين . بسم الله الرحمن الرحيم 1_ أولى أمنياتي أن أنال رضا خالقي رب العالمين وأن أكون من الشاكرين له الذاكرين لايفتر لساني عن ذكر نعمته علي, ثم رؤية الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم وهو راض عني.... 2_ رضا والدي علي وعن إخوتي . وان أكون لهما كما تمنيا أن أكون... 3_ النجاح في دراستي الجامعية العليا ثم دراستي في تصميم لأزياء وهنا أذكرفضل ربي علي بأن جعل في طريقي من يساعدني على حسن الاختيار والثقة في الخيار ولو كان بغير رضا أسأل كل من قرأ هذه الأمنيات أن يدعو له بالتوفيق والنجاح . 4_ أن يوفقني ربي وأصبح كاتبة مميزة ويساعدني على تطوير أسلوب لم يسبقني إليه أحد وأن تترجم مقالاتي و كتاباتي لأكثر من لغة 5_ أن أعطي الزي الشرقي العربي المحتشم مكانته وأحسن التعريف به في كل العالم وأن تلبس كل مسلمة من تصاميمي ... 6_ أن أخدم ديني و مجتمعي وأساهم في تنمية وطني ... 7 _أن أعيش حتى أرى نهضة الأمة الإسلامية وتحريرها من كل سيطرة إستعمارية أو فكرية أو سياسية فتفرغ المعتقلات ويرفع الظلم عن كل مظلوم ثم تنفي الحدود بين البلدان العربية ... 8 _ أن أكون زوجة وأما صالحة وأنشأ أبناء صالحين يخدمون دينهم ووطنهم 9_ أن أحسن أداء رسالتي في الدنيا وأخلف أثرا أرحم عليه 10_ أن يرزقني ربي الشهادة وحسن الخاتمة لي ولكل المسلمين هذه بعض من أمنياتي ... وإني أعلم يقينا أن المطالب لا تأتى بالتمني ولكن بما عزمت عليه النفوس والهمم ... اللهم اجعل لنا الخير فيما اخترت... وإن كان فيما اخترنا شر لنا فأبعده عنا وإن كانت قلوبنا ملتصقة به ... فكما قال الشاعر: فاقنع بما قسم المليك فإنما قسم الخلائق بيننا علامها الآن حان وقت تمرير الواجب.... أمرره إنشاء الله إلى : starlight كاتب الأنثى الملك الشاعر rodhawp متمنياتي للجميع بتحقيق أمانيهم ... | ||
|
| ||
لعنة الإرهاب.... كان لابد من سبب لغزونا حتى وإن كان مجرد ناقة عبرت الحدود. فلابد من سبب... . اجتمع سحرة العالم وقرروا ... سنلقي عليهم لعنة لا يفرون منها وستلاحقهم حتى في ملامح وجوههم وسنجعل منهم السبب والنتيجة... هي خطة محكمة متشابكة الخيوط كثيرة المفاهيم وسيخضع لها حكام العرب وشعوبهم... إنها... لعنة لإرهاب... . شنوا حربا ... وقالوا سنجتث لعنتهم وإلا أصابونا بها ... خربو بيوتا بعد عمارها وبنو سجونا ومعتقلات وأقبروا بها بقايا ما تركوه بعد حفلات التعذيب .... ثم ماذا ؟ قالوا سنغير خريطتهم لتلائم خطتنا وننال رضا حلفائنا، إنهم في أيدينا وسيذكر التاريخ أننا من أدخل إليهم الدموقراطية وأذاقهم طعم الحرية ... اشربوا... . نجحوا و لله... أصابت لعنتهم صدور الشباب فملأتها حقدا وغلا ... فجعلونا نفجر أنفسنا من الغيض، ونجتث في طريقنا أي شيء وكل شيء تحت عنوان الإنتقام متظللين بغطاء الدين وكان منهم بريئا...، ثم أدخلوا لعنتم في لب عقيدتنا فقالوا : إن لديكم في القرآن آيات تحرض على الإرهاب ولدينا حل لها ... هاكموا قرآنا متطورا يلائم أفكارنا ... فظنوا أنهم قد حرفوه ... أعوذ بالله ... خسئوا أينما حملتهموا الأرض....، بما أجبناهم ...؟ وكيف دافعنا عن دستورنا ...؟ لكنهم لم يقفوا عند هذا الحد بل طالت ألسنهم لتمس سيرة خير المرسلين وحبيب رب العالمين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم. هل كان دفاعنا عنه بقدر سيرته صلى الله عليه وسلم....؟ ألف آه على حسرتنا... صرنا ننهش لحمنا فتنة ونمزق أرحامنا ونتقاتل شيعا وطوائف لا لفكرة وإنما لننال رضا أسياد العالم ... أليست لعنة وذلا، ثم فتنوا ما بقي من القوم بلقمة العيش فأشعلوا لهيب الغلاء ، فخدرت المشاعر وماتت الموافق وسط زحمة العيش والقنوات الغنائية والمسلسلات المدبلجة ... ليس لي قول سوى ما قاله شاعرنا : قد ذهب الناس ومات الكمال وصاح صرف الدهر أن الرجال والله قد نجحوا ... ربطوا ألسننا إلا عن قول نعم بكل اللغات ... لكم نجيد قولها يال قول الشاعر كأنه يصفنا: فَإذا قلتَ نَعمْ فاصْبر لهَا بِنجاحِ القَول إِن الخَلفَ نَدمْ الكلام و إن آلم قد تشفيه ردة الفعل، حتى وإن كانت مجرد تعبير عن الرفض فكما قال الشاعر: كفى بالمرء عيبا أن تراه له وجه وليس له لسان
| ||
|